صديق الحسيني القنوجي البخاري
158
أبجد العلوم
الأول : التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها . التفسير الثاني : تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلا اللّه سبحانه وتعالى . الثالث : التفسير المقرر للمذهب الفاسد بأن يجعل المذهب أصلا والتفسير تابعا له فيرد إليه بأي طريق أمكن وإن كان ضعيفا . والرابع : التفسير بأن مراد اللّه سبحانه وتعالى كذا على القطع من غير دليل . الخامس : التفسير بالاستحسان والهوى . وإذا عرفت هذه الفوائد وإن أطنبنا فيها لكونه رأس العلوم ورئيسها فاعلم إن كتب التفاسير كثيرة ذكرنا منها في كتابنا ( الإكسير في أصول التفسير ) ما هو مسطور في كشف الظنون وزدنا عليه أشياء على ترتيب حروف الهجاء . قال في مدينة العلوم الكتب المصنفة في التفسير ثلاثة أنواع وجيز ووسيط وبسيط . ومن الكتب الوجيزة فيه زاد المسير لابن الجوزي ، والوجيز للواحدي وتفسير الواضح للرازي ، وتفسير الجلالين إذ عمل نصفه الآخر « 1 » جلال الدين المحلي وكمله جلال الدين السيوطي والنهر لأبي حيان . ومن الكتب المتوسطة الوسيط للواحدي وتفسير الماتريدي ، وتفسير التيسير لنجم الدين النسفي ، وتفسير الكشاف للزمخشري ، وتفسير الطيبي ، وتفسير البغوي ، وتفسير الكواشي ، وتفسير البيضاوي ، وتفسير القرطبي ، وتفسير سراج الدين الهندي ، وتفسير مدارك التنزيل لأبي البركات النسفي . ومن الكتب المبسوطة البسيط للواحدي ، وتفسير الراغب الأصفهاني ، وتفسير أبي حيان المسمى بالبحر ، والتفسير الكبير للرازي ، وتفسير العلامي ورأيته في أربعين مجلدا ، وتفسير ابن عطية الدمشقي ، وتفسير الخرقي نسبة إلى بائع الخرق والثياب ، وتفسير الحوفي وتفسير القشيري وتفسير ابن عقيل ، وتفسير السيوطي المسمى بالدر المنثور في التفسير المأثور ، وتفسير الطبري ومن التفاسير إعراب القرآن للسفاقسي انتهى .
--> ( 1 ) بدأ جلال الدين المحلي بنصفه الأخير بدءا من سورة الناس ، واستكمله السيوطي انتهاء بسورة الفاتحة .